و أنا أختم مهام اليوم وأهمّ بإغلاق دفاتر مذكراتي و بعض كتيباتي
بعد استرجاع شريط يومي : ساعات عملي و سويعات أقضيها مع عائلتي و خدمة خاصة أهلي و نفسي و غيرها مما تنصرف فيه الأعمار.
صوت واحد يتكرر حد الإزعاج.
أحاول تجاهله.. لكتّه بات فعلا يزعجني ..
صوت واحد يملأ جمجمتي يزيد من فوضاها و يؤجج سعير أرقي.. صوت واحد ما فقهت أيوقظني أم يدميني ؟ أمشفق ممّا عم به البلاء أم راج أن أصبر نفسي مع الذين يضيفون للبرية شعاعا؟
أناصح مُشفق. أم مُثبط حاقد أم صاحب حقيقة مرة.
صوت واحد يحذرني.. و يلقي في وجهي ملا يجرؤ أحد على إلقائه.
صوت واحد يتكرر كوخزات إبرٍ على غِرة
صوت واحد يهتف:
" توشكين أن تنطفئي...رجاء لا تنطفئي"
ألا يا أيها الشاكي .. هُموما كِدْتَ تُخفيها
فما يُغنيك من لأوى .. إذا خمدت تُداريها
وها قدْ سارَ ركبُهُمُ... يُغيرُ الارضَ يطويها
وقد خارت مطيّتُكَ ... فبتَّ اليلَ تبكيها
أيا من رُمتَ بُغيتهم... بِصِدق القصد تفديها
فلا تجزع ولا تحزن... لعلّ الله يُدنيها
أتعلمين يا تيماء كلّ ما كانت تتمناه صُويحباتي قد نِلتُه.. الشهرة، كثرة الثناء، الجمال المال و كثرة الخطاب..
كل يوم كان يزداد نصيبي مما ذكرته أكثر و كل يوم يزداد زهدي فيه أكثر و كل يوم كان يزداد حظي من البؤس و الشقاء أكثر .
و كأنني أتمثل قول انس بن مالك رضي الله عنه" اصْبِرُوا فَإِنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه و سلم.
كل يوم كان يزداد نصيبي مما ذكرته أكثر و كل يوم يزداد زهدي فيه أكثر و كل يوم كان يزداد حظي من البؤس و الشقاء أكثر .
و كأنني أتمثل قول انس بن مالك رضي الله عنه" اصْبِرُوا فَإِنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه و سلم.
توقفي عن غبطة الآخرين صغيرتي فيما يبدو لك من زهرة الحياة الدنيا معيذة إياك من حسدهم على ما لا تملكين.
لكلّ يا حبيبتي نصيب و نوع من الشّقاء.
و لعلّ ما يبدو لك سبب أنس و بهجة هو في الحقيقة موضع اللُّكْع و شق التصدُّع.
هل أتاك نبأ استحالة النعمة إلى نقمة..؟
أجارك الله يا تيماء ..
#رسائلها_إليّ
لكلّ يا حبيبتي نصيب و نوع من الشّقاء.
و لعلّ ما يبدو لك سبب أنس و بهجة هو في الحقيقة موضع اللُّكْع و شق التصدُّع.
هل أتاك نبأ استحالة النعمة إلى نقمة..؟
أجارك الله يا تيماء ..
#رسائلها_إليّ
في الحقيقة لا يجب أن تكون لطيفا جدّا و مُبادرا في التودد للآخرين أو مُتفانيا في إظهار تعاطفك و تفهمك لمواقفهم و مراحلهم الصعبة و مُتحيّنا لفُرصة المواساة في كل ظرف يسنح لك.
لأن البعض يتأذَّوْن من اللُطف المُبالغ فيه و البعض الآخر يضجر من التودد و قد يحسبه تملّقا و البعضُ الآخر لا يعُدُّ المُواساة التي تبذُلها مُواساة . وإن اختلفت زاوية النظر فالإمتعاضُ من نفيس قُربات المشاعر جارحٌ على شتى الأصعدة.
و البعضُ الآخر في طبعهم كِبْرُ الألم و المُعاناة.
فلو قطّعتَ نفسك إربا حسراتٍ وألمًا عليهم يتمتعون بتلك القُدرة العجيبة على تقزيم حُزنك و يُبدعون في نصب صُروح الإقصاء و لا يتكلفون عناء لإقناعك بأن 'ابتعد فضلا'
فلا ألم كألمهم و لا حُزن كحُزنهم ولا ابتلاء كابتلائهم.
وفِّر عنك طاقات تبذل لتهون عن نفسك إحساسها بالتقصير في الإحساس بالآخرين.
واحفظها لمن يشتاق إليها و يُثمِّنُها واذرف دمعك خِلسةٍ وأطلق دعاءك و لا تأبه بمن عاين حزنك لأجله ومن لم يُعاين. كُن مُتفانيا في الإحساس بالآخرين مع بعض الحذر.
و تأهب لأن تُلقى بعض هداياك على وجهك فلا تجزع.
و الله الغني الشكور.
لأن البعض يتأذَّوْن من اللُطف المُبالغ فيه و البعض الآخر يضجر من التودد و قد يحسبه تملّقا و البعضُ الآخر لا يعُدُّ المُواساة التي تبذُلها مُواساة . وإن اختلفت زاوية النظر فالإمتعاضُ من نفيس قُربات المشاعر جارحٌ على شتى الأصعدة.
و البعضُ الآخر في طبعهم كِبْرُ الألم و المُعاناة.
فلو قطّعتَ نفسك إربا حسراتٍ وألمًا عليهم يتمتعون بتلك القُدرة العجيبة على تقزيم حُزنك و يُبدعون في نصب صُروح الإقصاء و لا يتكلفون عناء لإقناعك بأن 'ابتعد فضلا'
فلا ألم كألمهم و لا حُزن كحُزنهم ولا ابتلاء كابتلائهم.
وفِّر عنك طاقات تبذل لتهون عن نفسك إحساسها بالتقصير في الإحساس بالآخرين.
واحفظها لمن يشتاق إليها و يُثمِّنُها واذرف دمعك خِلسةٍ وأطلق دعاءك و لا تأبه بمن عاين حزنك لأجله ومن لم يُعاين. كُن مُتفانيا في الإحساس بالآخرين مع بعض الحذر.
و تأهب لأن تُلقى بعض هداياك على وجهك فلا تجزع.
و الله الغني الشكور.
و المتأمل في هذا الحديث ( انظري أدناه ) على صنف من ثلاثة أصناف.
فإمّا مُشفق حريص قد لازم القرآنَ و سعى في استعطاء جليل خيرِه.
يخشى على عمله و سعيه أشد الخشية، و لازال له واعظٌ من نفسه ينبهه لحياد نيته و يعلم شدة تقلبها و تفلتها و يخشى فلات زمامها من يده.
و إما غافل مبهم لا يفقه معنى الحرب مع النية فهو لم يصحب القرآن و لم يُكثر الذّكر و إنما لمُصحفه معه لقاءٌ في المَحافل فقط و من العام الى العام ومن الموسم إلى الموسم ، فلم يتكرر اللقاء ليُكابد طوارىء المُنغّصات و لا شُرود نفيس اللّحظات الى مُحبط الحسنات.
فلا يعهد من نفسه قراءة لغير الله و لا له ..فالطاعة متروكة و اللقاء نادر و إن وجد فيكون إما غافلا عن فقه النية و إما مدركا لها و حريصا على إخلاصها .
و إما صنف مريض و هذا الذي أخص بالذّكر . قومٌ إذا تأملوا هذا الحديث طاروا به فرحا و كأنما ظفروا بكنز. قوم امتلأت قلوبهم حقدًا و حنقًا و سوء ظن و بُغضا حتى صاروا يعدُّون كل من يقرأ حرفًا مُنافقا و كل من يُرتل آي مُرائيا و كل من جوّد حُكما مُسمعا و كل من قلب مأدُبة اللغو و الغيبة إلى مأدبة الذكر و التنزيل طالب شُهرة و رياء.
أقول و بالله الاستعانة شفى الله كل سقيم ظن و كل متسلط على نوايا الخلق و أعان حمال القرآن على النفس و الشيطان حتى يكون بريق حروفهم و نور أصواتهم أنفاسا من لؤلؤ و مرجان تسمو بهم إلى الواحد الديان..لا مبالين بتثبيط المثبطين و تصغير العاجزين و لعل لهم في ناشئة الليل و خفي المجالس وِجاءٌ من تطفل المُتطفلين و أعيُن العائنين و مُعينٌ على حُسن العمل و تجويد الإخلاص.
و الحمد لله و كفى.
أما نص الحديث فهو: ((ثلاثة يؤتى بهم يوم القيامة: مجاهد، وقارئ، ومتصدق، فيقال للقارئ العالم: في ماذا تعلمت العلم وقرأت القرآن؟ قال: قرأت من أجلك القرآن، وتعلمت من أجلك العلم، فيقول الله له: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، ولكنك تعلمت ليقال عالم وقرأت ليقال قارئ وقد قيل ذلك، فيؤمر به فيسحب على وجهه إلى النار،..
فإمّا مُشفق حريص قد لازم القرآنَ و سعى في استعطاء جليل خيرِه.
يخشى على عمله و سعيه أشد الخشية، و لازال له واعظٌ من نفسه ينبهه لحياد نيته و يعلم شدة تقلبها و تفلتها و يخشى فلات زمامها من يده.
و إما غافل مبهم لا يفقه معنى الحرب مع النية فهو لم يصحب القرآن و لم يُكثر الذّكر و إنما لمُصحفه معه لقاءٌ في المَحافل فقط و من العام الى العام ومن الموسم إلى الموسم ، فلم يتكرر اللقاء ليُكابد طوارىء المُنغّصات و لا شُرود نفيس اللّحظات الى مُحبط الحسنات.
فلا يعهد من نفسه قراءة لغير الله و لا له ..فالطاعة متروكة و اللقاء نادر و إن وجد فيكون إما غافلا عن فقه النية و إما مدركا لها و حريصا على إخلاصها .
و إما صنف مريض و هذا الذي أخص بالذّكر . قومٌ إذا تأملوا هذا الحديث طاروا به فرحا و كأنما ظفروا بكنز. قوم امتلأت قلوبهم حقدًا و حنقًا و سوء ظن و بُغضا حتى صاروا يعدُّون كل من يقرأ حرفًا مُنافقا و كل من يُرتل آي مُرائيا و كل من جوّد حُكما مُسمعا و كل من قلب مأدُبة اللغو و الغيبة إلى مأدبة الذكر و التنزيل طالب شُهرة و رياء.
أقول و بالله الاستعانة شفى الله كل سقيم ظن و كل متسلط على نوايا الخلق و أعان حمال القرآن على النفس و الشيطان حتى يكون بريق حروفهم و نور أصواتهم أنفاسا من لؤلؤ و مرجان تسمو بهم إلى الواحد الديان..لا مبالين بتثبيط المثبطين و تصغير العاجزين و لعل لهم في ناشئة الليل و خفي المجالس وِجاءٌ من تطفل المُتطفلين و أعيُن العائنين و مُعينٌ على حُسن العمل و تجويد الإخلاص.
و الحمد لله و كفى.
أما نص الحديث فهو: ((ثلاثة يؤتى بهم يوم القيامة: مجاهد، وقارئ، ومتصدق، فيقال للقارئ العالم: في ماذا تعلمت العلم وقرأت القرآن؟ قال: قرأت من أجلك القرآن، وتعلمت من أجلك العلم، فيقول الله له: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، ولكنك تعلمت ليقال عالم وقرأت ليقال قارئ وقد قيل ذلك، فيؤمر به فيسحب على وجهه إلى النار،..
ستكون على قدر عال من صفاء الذّهن و الوفاق مع نفسك و حتى مع الآخرين و تكتسب فُسحة جميلة من السّلام الداخلي حينما تتوقف عن متابعة كل ما يجري بتفاصيله..
ستكون قد بلغت مرحلة مهمة من النُضج عندما لا تجد رغبة في معرفة مستجداتٍ لا تعنيك و لا تجد نفسك مضطرا للمشاركة في حوار لا ينفعك و تنسحب تلقائيا من المحادثات التي تثير اشمئزازك.
ستكون أكثر ارتياحا حينما تتوقف عن الحكم عن الآخرين و تدع المواقف تكشف الاقنعة. حينما تعي جيدا أن ليس كل الناس يقولون ما يفعلون و يوافق ظاهرهم باطنهم، و ليست كل الدعاوي صادقة و أن المتهم قد يكون بريئا و أنّ اليمين قد تكون غموسا..
ستكون أكثر ثباتا و أقل ندما إن قللت كلامك و تريث في إصدار احكامك و أقبلت على شأنك و قلّصت الحديث عن نفسك و أكثرت من ذكر ربّك.
ستكون أكثر اتزانا إن اعترفت بأنك مقصر و أنك مستور بجميل ستر الحليم عليك و أنك لازلت تتعلم و تسعى لاكتساب ما تجهله و العمل بما تعلمه.
ستكون أكثر جمالا و هيبة إن آثرت على نفسك و غفرت لغيرك و شكرت ربك و هوّنت عن نفسك ما تُكابد و قلّلت من تذمرك و صارعت أمواج اليأس و أنت مبتسم.
ستكون قد بلغت مرحلة مهمة من النُضج عندما لا تجد رغبة في معرفة مستجداتٍ لا تعنيك و لا تجد نفسك مضطرا للمشاركة في حوار لا ينفعك و تنسحب تلقائيا من المحادثات التي تثير اشمئزازك.
ستكون أكثر ارتياحا حينما تتوقف عن الحكم عن الآخرين و تدع المواقف تكشف الاقنعة. حينما تعي جيدا أن ليس كل الناس يقولون ما يفعلون و يوافق ظاهرهم باطنهم، و ليست كل الدعاوي صادقة و أن المتهم قد يكون بريئا و أنّ اليمين قد تكون غموسا..
ستكون أكثر ثباتا و أقل ندما إن قللت كلامك و تريث في إصدار احكامك و أقبلت على شأنك و قلّصت الحديث عن نفسك و أكثرت من ذكر ربّك.
ستكون أكثر اتزانا إن اعترفت بأنك مقصر و أنك مستور بجميل ستر الحليم عليك و أنك لازلت تتعلم و تسعى لاكتساب ما تجهله و العمل بما تعلمه.
ستكون أكثر جمالا و هيبة إن آثرت على نفسك و غفرت لغيرك و شكرت ربك و هوّنت عن نفسك ما تُكابد و قلّلت من تذمرك و صارعت أمواج اليأس و أنت مبتسم.
عزيزتي العزباء ♀️ التي حباها الله بصديقة أو صديقات متزوجات. بطيبتك و رهافة حسك و نقاء تجربتك تقبلين على استماع وابل من مشاكلهن و خلافاتهن مع أزواجهن ⛈.
و للأسف تقع المتزوجات في خطأ فادح أحيانا فيبُحن لك ببعض خيبات الأمل و التصرفات الصبيانية و الأزمات الزوجية و النكبات العاطفية وحتى سيء ألفاظ و ردات فعل في لحظة غضب.
و ربما مجرد تغير مزاج أزواجهن لضيق عيش أو تنكر دنيا يقابل بنفاذ صبر و ضيق صدر فيهول و يضخم و الله المستعان.
فضلا عن فشل بعض زيجات صديقاتك المقربات التي تكشف تصدعات جذرية و مشاكل عويصة تجدين نفسك في خضم معايشتها لحظة بلحظة من غير حول منك و لا قوة. 襤
تتراكم تلك المستجدات السلبية في ذاكرتك الصغيرة و يكتسي الزواج حلة موشحة بخيبات أمل وفتور عواطف و تنكر مواقف.
هنا أدعوك عزيزتي للاعتدال في ردة فعلك البريئة حيال ما يمر بك من أشياء سلبية تسمعينها عن الزواج. و إليك الآتي.
* أوّلا الخلاف بين الأزواج أمر عادي و ربما يكون صحيا للعلاقة، أما غير العادي أن تكوني المستقبل الرسمي لفضفضة صديقتك كلما طرأ طارىء عظم أو حقر.
* ثانيا تذكري أن صديقتك تجد دافعا قويا و فتاكا لترفع السماعة ☎️او تكتب لك حيثيات الخلاف. في حين لا تجد داعيا قويا لتعلمك أن زوجها عاد مساء معتذرا 珞أو أرسل لها رسالة حانية يغدقها بفيض حبه لها و يشرح لها سبب عصبيّته✉. ولا بهدية عاد يحملها في يده و قبلة على جبينها ذهبت بحنقها . تلك اللحظات الجميلة التي تزدان بها العلاقة الزوجية تكون أحيانا خاصة لا يجوز ذكرها و أحيانا تكتم خوف العين و الحسد و مراعاة لمشاعرك انت كعزباء. و إنما الأذية اللفظية و الخلافات المضنية تصب في رأسك كالحميم فتنزع جذوة التفاؤل فيه . فتقبعين في دائرة سلبية الحدث لأيام في حين أن صديقتك قد تجاوزت الخلاف مساء الحادثة خاصة أنّ الصُلح بعد الخلاف جميل جدا. لكنك لا تسمعين به إلا في سؤالك عن مستجدات الخلاف بعد أيّام.
* ثالثا تذكّري أنّ النساء كائنات متحكم فيها هرمونيا فما هو بسيط يمكن ان يغدو كارثيا جراء انخفاض معدّل هرمون الأوستروجين.
نحن معشر النساء نعشق الدراما أحيانا
* رابعا لا تنسي ليست المعاينة كالخبر عليك أن تكوني حاضرة للسجال لتبني موقفك على بيّنة ⚖⚖.
*خامسا لا تنغمسي في السوداوية ☻تذكري أن الخلاف العابر و الألم زائل والخواطر تُجبر و النفوس تهدأ و تطمئن
فابتعدي قليلا و اتخذي موقف الناصح الامين عن بُعد و لا تذهب نفسُك حسرات و تستنزفين مشاعرك مع كل خطب. و احفظي خاطرة ان الجميع يمرّ بلحظات جميلة و أخرى قاسية.
هذا ما يحضرني اليوم و ربما أضيف غيره لا حقا.
#دُمتُنّ_مُتفاءلات
#النفسية_مش_ناقصة
#وأعوذ_بالله_نذكركن_به_وأنساه
#قلمي
و للأسف تقع المتزوجات في خطأ فادح أحيانا فيبُحن لك ببعض خيبات الأمل و التصرفات الصبيانية و الأزمات الزوجية و النكبات العاطفية وحتى سيء ألفاظ و ردات فعل في لحظة غضب.
و ربما مجرد تغير مزاج أزواجهن لضيق عيش أو تنكر دنيا يقابل بنفاذ صبر و ضيق صدر فيهول و يضخم و الله المستعان.
فضلا عن فشل بعض زيجات صديقاتك المقربات التي تكشف تصدعات جذرية و مشاكل عويصة تجدين نفسك في خضم معايشتها لحظة بلحظة من غير حول منك و لا قوة. 襤
تتراكم تلك المستجدات السلبية في ذاكرتك الصغيرة و يكتسي الزواج حلة موشحة بخيبات أمل وفتور عواطف و تنكر مواقف.
هنا أدعوك عزيزتي للاعتدال في ردة فعلك البريئة حيال ما يمر بك من أشياء سلبية تسمعينها عن الزواج. و إليك الآتي.
* أوّلا الخلاف بين الأزواج أمر عادي و ربما يكون صحيا للعلاقة، أما غير العادي أن تكوني المستقبل الرسمي لفضفضة صديقتك كلما طرأ طارىء عظم أو حقر.
* ثانيا تذكري أن صديقتك تجد دافعا قويا و فتاكا لترفع السماعة ☎️او تكتب لك حيثيات الخلاف. في حين لا تجد داعيا قويا لتعلمك أن زوجها عاد مساء معتذرا 珞أو أرسل لها رسالة حانية يغدقها بفيض حبه لها و يشرح لها سبب عصبيّته✉. ولا بهدية عاد يحملها في يده و قبلة على جبينها ذهبت بحنقها . تلك اللحظات الجميلة التي تزدان بها العلاقة الزوجية تكون أحيانا خاصة لا يجوز ذكرها و أحيانا تكتم خوف العين و الحسد و مراعاة لمشاعرك انت كعزباء. و إنما الأذية اللفظية و الخلافات المضنية تصب في رأسك كالحميم فتنزع جذوة التفاؤل فيه . فتقبعين في دائرة سلبية الحدث لأيام في حين أن صديقتك قد تجاوزت الخلاف مساء الحادثة خاصة أنّ الصُلح بعد الخلاف جميل جدا. لكنك لا تسمعين به إلا في سؤالك عن مستجدات الخلاف بعد أيّام.
* ثالثا تذكّري أنّ النساء كائنات متحكم فيها هرمونيا فما هو بسيط يمكن ان يغدو كارثيا جراء انخفاض معدّل هرمون الأوستروجين.
نحن معشر النساء نعشق الدراما أحيانا
* رابعا لا تنسي ليست المعاينة كالخبر عليك أن تكوني حاضرة للسجال لتبني موقفك على بيّنة ⚖⚖.
*خامسا لا تنغمسي في السوداوية ☻تذكري أن الخلاف العابر و الألم زائل والخواطر تُجبر و النفوس تهدأ و تطمئن
فابتعدي قليلا و اتخذي موقف الناصح الامين عن بُعد و لا تذهب نفسُك حسرات و تستنزفين مشاعرك مع كل خطب. و احفظي خاطرة ان الجميع يمرّ بلحظات جميلة و أخرى قاسية.
هذا ما يحضرني اليوم و ربما أضيف غيره لا حقا.
#دُمتُنّ_مُتفاءلات
#النفسية_مش_ناقصة
#وأعوذ_بالله_نذكركن_به_وأنساه
#قلمي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)